محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم أشار إلى نوع آخر من أقاويلهم الباطلة، وإبطالها، بقوله تعالى :
﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءنَا﴾ أي الرجوع إليه بالبعث والحشر ﴿لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ﴾ أي للرسالة، أو لتخبرنا بصدق محمد صلوات الله عليه ﴿أَوْ نَرَى رَبَّنَا﴾ أي فيخبرنا بذلك ﴿لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِمْ﴾ أي في شأنها حتى تفوهوا بمثل هذه العظيمة ﴿وَعَتَوْا﴾ أي تجاوزوا الحد في الظلم والطغيان ﴿عُتُوًّا كَبِيرًا﴾ أي بالغا أقصى غايته. حيث أملوا رتبة التكليم الرباني من غير توسط الرسول والملك. ولم يكتفوا بهذا الذكر الحكيم والخارق العظيم.
﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءنَا﴾ أي الرجوع إليه بالبعث والحشر ﴿لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ﴾ أي للرسالة، أو لتخبرنا بصدق محمد صلوات الله عليه ﴿أَوْ نَرَى رَبَّنَا﴾ أي فيخبرنا بذلك ﴿لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِمْ﴾ أي في شأنها حتى تفوهوا بمثل هذه العظيمة ﴿وَعَتَوْا﴾ أي تجاوزوا الحد في الظلم والطغيان ﴿عُتُوًّا كَبِيرًا﴾ أي بالغا أقصى غايته. حيث أملوا رتبة التكليم الرباني من غير توسط الرسول والملك. ولم يكتفوا بهذا الذكر الحكيم والخارق العظيم.