لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وقال الذين لا يرجون لقاءنا﴾ أي يخافون البعث والرجاء، بمعنى الخوف لغة تهامة ﴿لولا أنزل علينا الملائكة﴾ فتخبرنا أن محمداً صادق ﴿أو نرى ربنا﴾ فيخبرنا بذلك ﴿لقد استكبروا﴾ أي تعظموا ﴿في أنفسهم﴾ بهذه المقالة ﴿وعتوا عتواً كبيراً﴾ أي طغوا وقيل عتواً في القول وهو أشد الكفر والفحش وعتوهم، طلبهم رؤية الله حتى يؤمنوا به.