النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءِنَا﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : لا يخافون ولا يخشون، قاله السدي ومنه قول الشاعر :
أي لم يخش. الثاني : لا يبالون، قاله ابن عمير وأنشد لخبيب.
أي ما أبالي.
الثالث : لا يأملون حكاه ابن شجرة وأنشد قول الشاعر :
﴿لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلاَئِكَةُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : ليخبرونا أن محمداً نبي قاله يحيى بن سلام.
الثاني : ليكونوا رسلاً إلينا من ربهم بدلاً من رسالة محمد ﷺ.
﴿أَوْ نَرَى رَبَّنَا﴾ فيأمرنا بإتباع محمد وتصديقه.
﴿لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِم﴾ فيه وجهان :
أحدهما : تكبروا في أنفسهم لما قل في أعينهم من إرسال محمد ﷺ نبياً إليهم.
الثاني : استكبروا في أنفسهم بما اقترحوه من رؤية الله ونزول الملائكة عليهم.
﴿وَعَتَوْا عُتُوّاً كَبِيراً﴾ فيه خمسة أوجه :
أحدها : أنه التجبر، قاله عكرمة.
الثاني : العصيان، قاله يحيى بن سلام.
الثالث : أنه السرف في الظلم، حكاه ابن عيسى.
الرابع : أنه الغلو في القول، حكاه النقاش.
الخامس : أنه شدة الكفر، قاله ابن عباس.
قيل إن هذه الآية نزلت في عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة ومكرز بن حفص بن الأخنف في جماعة من قريش قالوا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا.
فنزل فيهم قوله تعالى :
أحدها : لا يخافون ولا يخشون، قاله السدي ومنه قول الشاعر :
| إذا لسعته النحل لم يرج لسعها | وخالفها في بيت نوب عوامل(١) |
| لعمرك ما أرجو إذا كنت مسلماً | على أي حال كان في الله مصرعي |
الثالث : لا يأملون حكاه ابن شجرة وأنشد قول الشاعر :
| أترجو أمّة قتلت حسينا | شفاعة جَدِّه يوم الحسابِ |
أحدهما : ليخبرونا أن محمداً نبي قاله يحيى بن سلام.
الثاني : ليكونوا رسلاً إلينا من ربهم بدلاً من رسالة محمد ﷺ.
﴿أَوْ نَرَى رَبَّنَا﴾ فيأمرنا بإتباع محمد وتصديقه.
﴿لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِم﴾ فيه وجهان :
أحدهما : تكبروا في أنفسهم لما قل في أعينهم من إرسال محمد ﷺ نبياً إليهم.
الثاني : استكبروا في أنفسهم بما اقترحوه من رؤية الله ونزول الملائكة عليهم.
﴿وَعَتَوْا عُتُوّاً كَبِيراً﴾ فيه خمسة أوجه :
أحدها : أنه التجبر، قاله عكرمة.
الثاني : العصيان، قاله يحيى بن سلام.
الثالث : أنه السرف في الظلم، حكاه ابن عيسى.
الرابع : أنه الغلو في القول، حكاه النقاش.
الخامس : أنه شدة الكفر، قاله ابن عباس.
قيل إن هذه الآية نزلت في عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة ومكرز بن حفص بن الأخنف في جماعة من قريش قالوا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا.
فنزل فيهم قوله تعالى :
١ البيت لأبي ذؤيب الهذلي ومعنى خالفها جاء إلى عسلها وهي غائبة ونوب عوامل نحل تعمل العسل..