غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلاَئِكَةَ لاَ بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ﴾ يريدُ يومَ القِيامةِ. ﴿وَيَقُولُونَ حِجْراً مَّحْجُوراً﴾ معناه حرامٌ محرمٌ عليهم أن يَدخُلوا الجَنةَ. يُريدُ به المُشركين. وقال : إن يروا الملائكة إلاّ وهي تَضرِبُ وجُوهَهُمْ، وأدبارَهُم. ويقال : إنْ تَكون لَهم البُشرى اليومَ. وقال زيد بن علي عليهما السَّلامُ : حرامٌ محرمٌ أنْ يروا الله جَهرةً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى