مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً﴾ أي حراما محرماً، قال المتلمس :
حنَّت إِلى النَّخلة القُصْوَى فقلت لهاحِجْرٌ حرامٌ أَلا تلك الدَّهارِيسُ
وفي آية أخرى ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾ أي لذي عقل ولب، ومن الحرام سمي حجر الكعبة، والأنثى من الخيل يقال لها حجرٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى