تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
لا بشرى لهم : سوف يكون ذلك اليوم مصدر إزعاج لهم لا بشارة فيه.
حِجراً محجورا : تعبير تقوله العرب عندما ينزل بهم مكروه، ومعناه نسأل الله أن يمنع ذلك منعا، ويحجره حجرا.
ثم بين الله أنهم سيَلْقَون الملائكة يوم القيامة، ولكن ذلك اليوم لن يسرَّهم ولن يكون لهم فيه بشارة، وسوف يقولون لهم : لا بشرى لكم اليوم.
ويومئذٍ يقولون ﴿حِجْراً مَّحْجُوراً﴾ : حراماً محرَّماً، وهي جملة تقال اتقاءً للشر والأعداء، وذلك لا يعصمهم من العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى