التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :( يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ) ( يوم ) منصوب بفعل تقديره : اذكر. والمراد باليوم هنا ساعة الاحتضار وهو الموت. وقيل : حين تقوم القيامة ( لا بشرى يومئذ للمجرمين ) أي لا يرى المجرمون الملائكة في يوم خير لهم. بل يرونهم عندما يبشرونهم بالنار والويل وسوء المصير.
والمعنى : اذكر حين يرى المكذبون ملائكة الموت أو العذاب يوم القيامة فلا بشرى حينئذ لهم ؛ أي يمنعون التبشير بالفوز أو النجاة.
قوله :( ويقولون حجرا محجورا ) والحجر، مصدر وهو المنع. ويأتي الحجر بمعنى العقل ؛ لأنه يمنع صاحبه. و ( محجورا )، تأكيد المعنى الحجر(١) ؛ أي تقول لهم الملائكة : حراما محرما عليكم البشرى بالخير أو الفلاح. وإنما البشرى للمؤمنين ؛ إذ تستقبلهم الملائكة بما يسرهم ويبهجهم من البشائر الحسنة.
والمعنى : اذكر حين يرى المكذبون ملائكة الموت أو العذاب يوم القيامة فلا بشرى حينئذ لهم ؛ أي يمنعون التبشير بالفوز أو النجاة.
قوله :( ويقولون حجرا محجورا ) والحجر، مصدر وهو المنع. ويأتي الحجر بمعنى العقل ؛ لأنه يمنع صاحبه. و ( محجورا )، تأكيد المعنى الحجر(١) ؛ أي تقول لهم الملائكة : حراما محرما عليكم البشرى بالخير أو الفلاح. وإنما البشرى للمؤمنين ؛ إذ تستقبلهم الملائكة بما يسرهم ويبهجهم من البشائر الحسنة.
١ - الدر المصون جـ٨ ص ٤٧٤..