محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا﴾.
﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ﴾ أي عند الموت أو في القيامة ﴿لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا﴾ أي كما كانوا يقولون عند لقاء العدو وشدة النازلة ﴿حجرا﴾ أي اسأل الله أن يمنع ذلك منعا ويحجره حجرا
و﴿محجورا﴾ تأكيدا ل ﴿حجرا﴾ وقيل هو من قول الملائكة، ومعناه : حراما محرما عليكم الغفران والجنة والبشرى، أي جعل الله ذلك حراما عليكم.
﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ﴾ أي عند الموت أو في القيامة ﴿لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا﴾ أي كما كانوا يقولون عند لقاء العدو وشدة النازلة ﴿حجرا﴾ أي اسأل الله أن يمنع ذلك منعا ويحجره حجرا
و﴿محجورا﴾ تأكيدا ل ﴿حجرا﴾ وقيل هو من قول الملائكة، ومعناه : حراما محرما عليكم الغفران والجنة والبشرى، أي جعل الله ذلك حراما عليكم.