الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١:قوله تعالى ذكره(١) :﴿وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا(٢) الملائكة﴾[ ٢١ ]، إلى قوله(٣) :﴿على الكافرين عسيرا﴾ [ ٢٦ ]، أي(٤) وقال المشركون الذين(٥) لا يخافون العذاب، ولا يؤمنون ببعث(٦) ولا حساب(٧) لمحمد صلى الله عليه وسلم(٨) : هلا أنزل علينا الملائكة فتخبرنا أنك رسول حقا ﴿أو نرى ربنا﴾[ ٢١ ]، فيخبرنا بذلك. قاله ابن جريج وغيره(٩).
غلطوا في صفات الله جل ثناؤه(١٠)، ولم يعلموا أنه لا يُرى في الدنيا فسألوا ما(١١) لا يمكن كونه(١٢)، كما غلط اليهود إذ قالوا(١٣) ﴿أرنا الله جهرة﴾(١٤) وهذا مثل قولهم(١٥) في سورة(١٦) " سبحان " ﴿أو تاتي بالله والملائكة قبيلا﴾(١٧) ثم قال جل ذكره(١٨) :﴿لقد استكبروا في أنفسهم﴾ أي : تعظموا(١٩) إذ سألوا مثل هذا الأمر الجليل وقوله :﴿ويقولون حجرا محجورا﴾[ ٢٢ ]، أي : تقول(٢٠) الملائكة لهؤلاء المشركين : حراما محراما عليكم اليوم البشرى، قاله الضاحك وقتادة. (٢١) وأصل الحجر المنع(٢٢)، ومنه حجر القاضي على فلان، ومنه حِجر الكعبة لأنه لا يدخل إليه في الطواف.
وقال(٢٣) : ابن جريج(٢٤) : هو قول من(٢٥) المجرمين، وذلك(٢٦) أن العرب كانت إذا كرهت شيئا قالت : حجرا محجورا. فما(٢٧) رأى المجرمون ما يكرهون يوم القيامة. قالوا حجرا محجورا. يقولون ذلك للملائكة على عاداتهم في الدنيا أي : لا تعرضوا لنا، وذلك لا ينفعهم. وكذا قال : مجاهد : هو من قول المجرمين يستعيذون من الملائكة(٢٨).
قال أبو عبيدة : في معنى الآية : كان الرجل من العرب في الجاهلية إذا لقي رجلا في الشهر الحرام وبينه وبينه تِرة(٢٩) أو طلب، قال : حجرا محجورا(٣٠) : أي : حرام(٣١) عليك دمي وأذاي(٣٢)، قال : فإذا رأى المشركون الملائكة يوم القيامة(٣٣) قالوا : حجرا محجورا : أي : حرام دماؤنا يظنون أنهم في الدنيا، وأن ذلك ينفعهم. وعن ابن عمر أنه قال : إذا كان يوم القيامة تلقت الملائكة المؤمنين بالبشرى، فإذا رأى ذلك الكفار قالوا لهم بشرونا، فتقول لهم الملائكة : حجرا محجورا أي : حراما محرما(٣٤) عليكم البشرى فيأسون من الخير.
غلطوا في صفات الله جل ثناؤه(١٠)، ولم يعلموا أنه لا يُرى في الدنيا فسألوا ما(١١) لا يمكن كونه(١٢)، كما غلط اليهود إذ قالوا(١٣) ﴿أرنا الله جهرة﴾(١٤) وهذا مثل قولهم(١٥) في سورة(١٦) " سبحان " ﴿أو تاتي بالله والملائكة قبيلا﴾(١٧) ثم قال جل ذكره(١٨) :﴿لقد استكبروا في أنفسهم﴾ أي : تعظموا(١٩) إذ سألوا مثل هذا الأمر الجليل وقوله :﴿ويقولون حجرا محجورا﴾[ ٢٢ ]، أي : تقول(٢٠) الملائكة لهؤلاء المشركين : حراما محراما عليكم اليوم البشرى، قاله الضاحك وقتادة. (٢١) وأصل الحجر المنع(٢٢)، ومنه حجر القاضي على فلان، ومنه حِجر الكعبة لأنه لا يدخل إليه في الطواف.
وقال(٢٣) : ابن جريج(٢٤) : هو قول من(٢٥) المجرمين، وذلك(٢٦) أن العرب كانت إذا كرهت شيئا قالت : حجرا محجورا. فما(٢٧) رأى المجرمون ما يكرهون يوم القيامة. قالوا حجرا محجورا. يقولون ذلك للملائكة على عاداتهم في الدنيا أي : لا تعرضوا لنا، وذلك لا ينفعهم. وكذا قال : مجاهد : هو من قول المجرمين يستعيذون من الملائكة(٢٨).
قال أبو عبيدة : في معنى الآية : كان الرجل من العرب في الجاهلية إذا لقي رجلا في الشهر الحرام وبينه وبينه تِرة(٢٩) أو طلب، قال : حجرا محجورا(٣٠) : أي : حرام(٣١) عليك دمي وأذاي(٣٢)، قال : فإذا رأى المشركون الملائكة يوم القيامة(٣٣) قالوا : حجرا محجورا : أي : حرام دماؤنا يظنون أنهم في الدنيا، وأن ذلك ينفعهم. وعن ابن عمر أنه قال : إذا كان يوم القيامة تلقت الملائكة المؤمنين بالبشرى، فإذا رأى ذلك الكفار قالوا لهم بشرونا، فتقول لهم الملائكة : حجرا محجورا أي : حراما محرما(٣٤) عليكم البشرى فيأسون من الخير.
١ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٢ "لولا أنزل علينا الملائكة" سقطت من ز..
٣ قبله في ز: "وكان يوما"..
٤ "الواو" من "قال" سقطت من ز..
٥ "الذين" سقطت من ز..
٦ ز: بالبعث..
٧ ز: بالحساب..
٨ "صلى الله عليه وسلم" سقطت من ز..
٩ انظر: ابن جرير ١٩/١، والقرطبي ١٣/١٨، وانظر: نفس التوجيه في مجمع البيان١٩/٩٩-١٠٠، والدر ١٩/٢٤٤، وفتح القدير٤/٦٩..
١٠ "جل ثناؤه" سقطت من ز..
١١ ز: مالم..
١٢ "كونه" سقطت من ز.
١٣ ز: قال موسى..
١٤ النساء: ١٥٣..
١٥ ز: قوله..
١٦ "في سورة" سقطت من ز..
١٧ الإسراء: ٩٢..
١٨ جل ذكره" سقطت من ز..
١٩ ز: تعاظموا..
٢٠ ع: "تقول" هكذا من غير نقط أوله، وفي ز: يقول..
٢١ انظر: ابن جرير ١٩/٢، وزاد المسير ٦/٨٢، والرازي ٢٤/٧١، والخازن٥/٩٨، والتسهيل ٣/١٦٦، وابن كثير٥/١٤٣، ومجمع البيان١٩/١٠٠، وفتح القدير ٤/٧٠..
٢٢ انظر: اللسان ٤/١٦٦-١٦٧، مادة: حجر..
٢٣ قال..
٢٤ انظر: ابن جرير١٩/٣، وابن كثير ٥/١٤٤، ومجمع البيان١٩/١٠٠..
٢٥ "من" ساقطة من ز..
٢٦ ز: وكذلك..
٢٧ من "فما رأى... لا ينفعهم وكذا" ساقط من ز..
٢٨ انظر: ابن جرير ١٩/٣، وزاد المسير ٦/٨٢..
٢٩ ز: ثأرا: وهو بمعناه..
٣٠ ز: حجورا..
٣١ حراما..
٣٢ "الألف والياء" من "وأذاي" سقطتا من ز..
٣٣ "القيامة" سقطت من ز..
٣٤ ز: حرما..
٢ "لولا أنزل علينا الملائكة" سقطت من ز..
٣ قبله في ز: "وكان يوما"..
٤ "الواو" من "قال" سقطت من ز..
٥ "الذين" سقطت من ز..
٦ ز: بالبعث..
٧ ز: بالحساب..
٨ "صلى الله عليه وسلم" سقطت من ز..
٩ انظر: ابن جرير ١٩/١، والقرطبي ١٣/١٨، وانظر: نفس التوجيه في مجمع البيان١٩/٩٩-١٠٠، والدر ١٩/٢٤٤، وفتح القدير٤/٦٩..
١٠ "جل ثناؤه" سقطت من ز..
١١ ز: مالم..
١٢ "كونه" سقطت من ز.
١٣ ز: قال موسى..
١٤ النساء: ١٥٣..
١٥ ز: قوله..
١٦ "في سورة" سقطت من ز..
١٧ الإسراء: ٩٢..
١٨ جل ذكره" سقطت من ز..
١٩ ز: تعاظموا..
٢٠ ع: "تقول" هكذا من غير نقط أوله، وفي ز: يقول..
٢١ انظر: ابن جرير ١٩/٢، وزاد المسير ٦/٨٢، والرازي ٢٤/٧١، والخازن٥/٩٨، والتسهيل ٣/١٦٦، وابن كثير٥/١٤٣، ومجمع البيان١٩/١٠٠، وفتح القدير ٤/٧٠..
٢٢ انظر: اللسان ٤/١٦٦-١٦٧، مادة: حجر..
٢٣ قال..
٢٤ انظر: ابن جرير١٩/٣، وابن كثير ٥/١٤٤، ومجمع البيان١٩/١٠٠..
٢٥ "من" ساقطة من ز..
٢٦ ز: وكذلك..
٢٧ من "فما رأى... لا ينفعهم وكذا" ساقط من ز..
٢٨ انظر: ابن جرير ١٩/٣، وزاد المسير ٦/٨٢..
٢٩ ز: ثأرا: وهو بمعناه..
٣٠ ز: حجورا..
٣١ حراما..
٣٢ "الألف والياء" من "وأذاي" سقطتا من ز..
٣٣ "القيامة" سقطت من ز..
٣٤ ز: حرما..