أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلاَئِكَةَ﴾ يوم القيامة؛ لأنهم لا يرونهم إلا يومها؛ ويومذاك ﴿لاَ بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ﴾ الكافرين؛ بل لهم العذاب والخزي والحرمان ولا تكون البشرى إلا لصالحي المؤمنين ﴿وَيَقُولُونَ﴾ أي يقول الملائكة ﴿حِجْراً مَّحْجُوراً﴾ أي حراماً محرماً أن يبشر أو يدخل الجنة؛ إلا من قال: لا إله إلاالله، وقام بحقها. وقيل: هو من قول الكافرين؛ بمعنى: عوذاً معاذاً؛ يستعيذون من الملائكة الذين يدفعونهم إلى جهنم، ويدعونهم إلى نارها