تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿ويوم يعض الظالم على يديه﴾ يعني ندامة، يعني عقبة بن أبي معيط بن عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، وذلك أنه كان يكثر مجالسة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقال له خليله وهو أمية بن خلف الجمحي : يا عقبة، ما أراك إلا قد صبأت إلى حديث هذا الرجل، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، فقال : لم أفعل، فقال : وجهي من وجهك حرام إن لم تتفل في وجه محمد صلى الله عليه وسلم، وتبرأ منه حتى يعلم قومك وعشيرتك أنك غير مفارق لهم، ففعل ذلك عقبة، فأنزل الله عز وجل في عقبة بن أبي معيط :﴿ويوم يعض الظالم على يديه﴾ من الندامة.
﴿يقول يا ليتني﴾ يتمنى ﴿اتخذت مع الرسول سبيلا﴾ آية، إلى الهدى.
﴿يقول يا ليتني﴾ يتمنى ﴿اتخذت مع الرسول سبيلا﴾ آية، إلى الهدى.