مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً﴾ أي سبباً ووصلةً قال جرير :
أفبَعْدَ مَقْتَلكم خليلَ محمدٍترجو القُيونُ مع الرسول سبيلا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى