مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً﴾ أي سبباً ووصلةً قال جرير :
| أفبَعْدَ مَقْتَلكم خليلَ محمدٍ | ترجو القُيونُ مع الرسول سبيلا |
تفسير الآية ٢٧ من سورة الفرقان من كتاب مجاز القرآن
| أفبَعْدَ مَقْتَلكم خليلَ محمدٍ | ترجو القُيونُ مع الرسول سبيلا |