زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ﴾ في سبب نزولها ثلاثة أقوال :
أحدها : أن أبيّ بن خلف كان يحضر عند رسول الله ﷺ ويجالسه من غير أن يؤمن به، فزجره عقبة بن أبي معيط عن ذلك، فنزلت هذه الآية. رواه عطاء الخراساني عن ابن عباس.
والثاني : أن عقبة دعا قوما فيهم رسول الله ﷺ لطعام فأكلوا، وأبى رسول الله ﷺ أن يأكل، وقال :" لا آكل حتى تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله "، فشهد بذلك عقبة، فبلغ ذلك أبيّ بن خلف، وكان خليلا له، فقال : صبوت يا عقبة ؟ فقال : لا والله، ولكنه أبى أن يأكل حتى قلت ذلك، وليس من نفسي، فنزلت هذه الآية، قاله مجاهد.
والثالث : أن عقبة كان خليلا لأمية بن خلف، فأسلم عقبة، فقال أمية : وجهي من وجهك حرام إن تابعت محمدا، فكفر وارتد لرضى أمية، فنزلت هذه الآية، قاله الشعبي.
فأما الظالم المذكور ها هنا، فهو الكافر، وفيه قولان :
أحدهما : أنه أبي بن خلف، رواه العوفي عن ابن عباس.
والثاني : عقبة بن أبي معيط، قاله مجاهد، وسعيد بن جبير، وقتادة. قال عطاء : يأكل يديه حتى تذهبا إلى المرفقين، ثم تنبتان، فلا يزال هكذا كلما نبتت يده أكلها ندامة على ما فعل.
قوله تعالى :﴿يا ليتني اتَّخَذْتَ﴾ الأكثرون يسكنون " يا لَيْتَنِى "، وأبو عمرو يحركها ؛ قال أبو علي : والأصل التحريك : لأنها بإزاء الكاف التي للخطاب، إلا أن حرف اللين تكره فيه الحركة، ولذلك أسكن من أسكن ؛ والمعنى : ليتني اتبعته فاتخذت معه طريقا إلى الهدى.
أحدها : أن أبيّ بن خلف كان يحضر عند رسول الله ﷺ ويجالسه من غير أن يؤمن به، فزجره عقبة بن أبي معيط عن ذلك، فنزلت هذه الآية. رواه عطاء الخراساني عن ابن عباس.
والثاني : أن عقبة دعا قوما فيهم رسول الله ﷺ لطعام فأكلوا، وأبى رسول الله ﷺ أن يأكل، وقال :" لا آكل حتى تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله "، فشهد بذلك عقبة، فبلغ ذلك أبيّ بن خلف، وكان خليلا له، فقال : صبوت يا عقبة ؟ فقال : لا والله، ولكنه أبى أن يأكل حتى قلت ذلك، وليس من نفسي، فنزلت هذه الآية، قاله مجاهد.
والثالث : أن عقبة كان خليلا لأمية بن خلف، فأسلم عقبة، فقال أمية : وجهي من وجهك حرام إن تابعت محمدا، فكفر وارتد لرضى أمية، فنزلت هذه الآية، قاله الشعبي.
فأما الظالم المذكور ها هنا، فهو الكافر، وفيه قولان :
أحدهما : أنه أبي بن خلف، رواه العوفي عن ابن عباس.
والثاني : عقبة بن أبي معيط، قاله مجاهد، وسعيد بن جبير، وقتادة. قال عطاء : يأكل يديه حتى تذهبا إلى المرفقين، ثم تنبتان، فلا يزال هكذا كلما نبتت يده أكلها ندامة على ما فعل.
قوله تعالى :﴿يا ليتني اتَّخَذْتَ﴾ الأكثرون يسكنون " يا لَيْتَنِى "، وأبو عمرو يحركها ؛ قال أبو علي : والأصل التحريك : لأنها بإزاء الكاف التي للخطاب، إلا أن حرف اللين تكره فيه الحركة، ولذلك أسكن من أسكن ؛ والمعنى : ليتني اتبعته فاتخذت معه طريقا إلى الهدى.