فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿و﴾ اذكر ﴿يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ﴾ الظاهر أن العض هنا حقيقة ولا مانع من ذلك، ولا موجب لتأويله، قال عطاء : يأكل الظالم يديه، حتى يأكل مرفقيه، ثم ينبتان، ثم يأكلهما، وهكذا كلما نبتت يداه أكلهما تحسرا على ما فعل، ذكر الخازن، وقيل هو كناية عن الغيظ والحسرة والأول أولى. والمراد بالظالم كل ظالم، يرد ذلك المكان وينزل ذلك المنزل، ولا ينافيه ورود الآية على سبب خاص، فالاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. وعن ابن عباس قال في الآية : هو أبي بن خلف، وعقبة بن أبي معيط وهما الخليلان في جهنم.
﴿يَقُولُ يَا﴾ قوم ﴿لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا﴾ أي طريقا. وهو طريق الحق ومشيت فيه، حتى أخلص من هذه الأمور المضلة. والمراد إتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما جاء به، يعني ليتني اتبعت محمدا صلى الله عليه وآله وسلم واتخذت في الدنيا معه طريقا، إلى الهداية.
﴿يَقُولُ يَا﴾ قوم ﴿لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا﴾ أي طريقا. وهو طريق الحق ومشيت فيه، حتى أخلص من هذه الأمور المضلة. والمراد إتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما جاء به، يعني ليتني اتبعت محمدا صلى الله عليه وآله وسلم واتخذت في الدنيا معه طريقا، إلى الهداية.