تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ويوم يعض الظالم﴾ يعني : أبيّ بن خلف(١) ﴿على يديه﴾ أي : يأكلها ندامة.
قال مجاهد : كان أبيّ بن خلف يحضر النبي ﷺ فزجره عقبة بن أبي معيط عن ذلك، فهو قول أبيّ بن خلف في الآخرة(٢).
﴿يا ليتني اتخذت مع الرسول﴾ يعني : محمدا ﴿سبيلا( ٢٧ )﴾ إلى الله باتباعه.
قال مجاهد : كان أبيّ بن خلف يحضر النبي ﷺ فزجره عقبة بن أبي معيط عن ذلك، فهو قول أبيّ بن خلف في الآخرة(٢).
﴿يا ليتني اتخذت مع الرسول﴾ يعني : محمدا ﴿سبيلا( ٢٧ )﴾ إلى الله باتباعه.
١ نزلت في أبيّ بن خلف، وكان يجالس المصطفى صلى الله عليه وسلم، فنهاه عقبة بن أبي معيط، وهو المراد بـ(فلان) وانظر جامع الأصول (٢/٢٨٤) والطبري (١٩/٦) وزاد المسير (٦/٨٥) واللباب للسيوطي (١٦٣)..
٢ رواه الطبري (٩/٣٨٥)، (٢٦٣٥١) ط-العلمية –بيروت..
٢ رواه الطبري (٩/٣٨٥)، (٢٦٣٥١) ط-العلمية –بيروت..