النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ﴾ قيل هو عقبة بن أبي معيط.
﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : سبيلاً بطاعة الله، قاله قتادة.
الثاني : طريقاً إلى النجاة، حكاه ابن عيسى.
الثالث : وسيلة عند الرسول يكون وصلة إليه، قاله الأخفش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى