زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَصْحَابُ الرَّسّ﴾ في الرس ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها بئر كانت تسمى الرس، قاله ابن عباس في رواية العوفي. وقال في رواية عكرمة : هي بئر بأذربيجان. وزعم ابن السائب أنها بئر دون اليمامة. وقال السدي : بئر بأنطاكية.
والثاني : أن الرس قرية من قرى اليمامة، قاله قتادة.
والثالث : أنها المعدن، قاله أبو عبيدة، وابن قتيبة.
وفي تسميتها بالرس قولان :
أحدهما : أنهم رسوا نبيهم في البئر، قاله عكرمة. قال الزجاج : رسوه، أي : دسوه فيها.
والثاني : أن كل رَكيَّة لم تطو فهي رس، قاله ابن قتيبة.
واختلفوا في أصحاب الرس على خمسة أقوال :
أحدها : أنهم قوم كانوا يعبدون شجرة، فبعث الله تعالى إليهم نبيا من ولد يهوذا بن يعقوب، فحفروا له بئرا وألقوه فيها، فهلكوا، قاله علي عليه السلام.
والثاني : أنهم قوم كان لهم نبي يقال له : حنظلة بن صفوان، فقتلوا نبيهم فأهلكهم الله، قاله سعيد بن جبير.
والثالث : أنهم كانوا أهل بئر ينزلون عليها، وكانت لهم مواش، وكانوا يعبدون الأصنام، فبعث الله إليهم شعيبا، فتمادوا في طغيانهم، فانهارت البئر، فخسف بهم وبمنازلهم، قاله وهب بن منبه.
والرابع : أنهم الذين قتلوا حبيبا النجار، قتلوه في بئر لهم، وهو الذي قال :﴿يا قَوْمِ اتَّبِعُواْ الْمُرْسَلِينَ﴾ [يس: ٢٠]، قاله السدي.
والخامس : أنهم قوم قتلوا نبيهم وأكلوه، وأول من عمل السحر نساؤهم، قاله ابن السائب.
قوله تعالى :﴿وَقُرُوناً﴾ المعنى : وأهلكنا قرونا ﴿بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً﴾ أي : بين عاد وأصحاب الرس. وقد سبق بيان القرن [الأنعام: ٦]. وفي هذه القصص تهديد لقريش.
أحدها : أنها بئر كانت تسمى الرس، قاله ابن عباس في رواية العوفي. وقال في رواية عكرمة : هي بئر بأذربيجان. وزعم ابن السائب أنها بئر دون اليمامة. وقال السدي : بئر بأنطاكية.
والثاني : أن الرس قرية من قرى اليمامة، قاله قتادة.
والثالث : أنها المعدن، قاله أبو عبيدة، وابن قتيبة.
وفي تسميتها بالرس قولان :
أحدهما : أنهم رسوا نبيهم في البئر، قاله عكرمة. قال الزجاج : رسوه، أي : دسوه فيها.
والثاني : أن كل رَكيَّة لم تطو فهي رس، قاله ابن قتيبة.
واختلفوا في أصحاب الرس على خمسة أقوال :
أحدها : أنهم قوم كانوا يعبدون شجرة، فبعث الله تعالى إليهم نبيا من ولد يهوذا بن يعقوب، فحفروا له بئرا وألقوه فيها، فهلكوا، قاله علي عليه السلام.
والثاني : أنهم قوم كان لهم نبي يقال له : حنظلة بن صفوان، فقتلوا نبيهم فأهلكهم الله، قاله سعيد بن جبير.
والثالث : أنهم كانوا أهل بئر ينزلون عليها، وكانت لهم مواش، وكانوا يعبدون الأصنام، فبعث الله إليهم شعيبا، فتمادوا في طغيانهم، فانهارت البئر، فخسف بهم وبمنازلهم، قاله وهب بن منبه.
والرابع : أنهم الذين قتلوا حبيبا النجار، قتلوه في بئر لهم، وهو الذي قال :﴿يا قَوْمِ اتَّبِعُواْ الْمُرْسَلِينَ﴾ [يس: ٢٠]، قاله السدي.
والخامس : أنهم قوم قتلوا نبيهم وأكلوه، وأول من عمل السحر نساؤهم، قاله ابن السائب.
قوله تعالى :﴿وَقُرُوناً﴾ المعنى : وأهلكنا قرونا ﴿بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً﴾ أي : بين عاد وأصحاب الرس. وقد سبق بيان القرن [الأنعام: ٦]. وفي هذه القصص تهديد لقريش.