تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وعادا وثمودا﴾(١) أي : وأهلكنا عادا وثمودا ﴿وأصحاب الرس﴾ قال مجاهد : الرس بئر كان عليها ناس.
قال يحيى : وبلغني أن الذي أرسل إليهم شعيب وأنه أرسل إلى أهل مدين، وإلى أهل الرس جميعا.
﴿وقرونا بين ذلك كثيرا( ٣٨ )﴾ أي : وأهلكنا قرونا يعني : أمما. قال قتادة : القرن : سبعون سنة(٢).
قال يحيى : وبلغني أن الذي أرسل إليهم شعيب وأنه أرسل إلى أهل مدين، وإلى أهل الرس جميعا.
﴿وقرونا بين ذلك كثيرا( ٣٨ )﴾ أي : وأهلكنا قرونا يعني : أمما. قال قتادة : القرن : سبعون سنة(٢).
١ قرأ حمزة ويعقوب وحفص من غير تنوين (ثمود) وانظر النشر لابن الجزري (٢/٢٩٠٢٢٨٩).
٢ وقيل غير ذلك وانظر: الصحاح، وتاج العروس (قرن) وتفسير الطبري (٩/٣٩١) ط-بيروت..
٢ وقيل غير ذلك وانظر: الصحاح، وتاج العروس (قرن) وتفسير الطبري (٩/٣٩١) ط-بيروت..