تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى مخبرًا عن سخافة عقول الجهلة من الكفار، في قولهم عن القرآن :﴿إِنْ هَذَا إِلا إِفْكٌ﴾ : أي : كذب، ﴿افْتَرَاهُ﴾ يعنون النبي(١) ﷺ، ﴿وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ﴾ أي : واستعان على جمعه بقوم آخرين. قال الله تعالى :﴿فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا﴾ أي : فقد افتروا هم قولا باطلا هم
يعلمون أنه باطل، ويعرفون كذب أنفسهم فيما يزعمون(٢).
١ - في ف، أ :"محمدا"..
٢ - في ف، أ :"زعموه"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى