محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٤ من سورة الفرقان في ١١٠ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و١٨ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٤ من سورة الفرقان

١١٠ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَقَالَ الّذِينَ كَفَرُوَاْ إِنْ هََذَا إِلاّ إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَآءُوا ظُلْماً وَزُوراً﴾.
يقول تعالى ذكره : وقال هؤلاء الكافرون بالله الذين اتخذوا من دونه آلهة : ما هذا القرآن الذي جاءنا به محمد إلاّ إفْكٌ يعني : إلاّ كذب وبُهتان، افْتَرَاهُ اختلقه وتخرّصه بقوله، وأعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ ذكر أنهم كانوا يقولون : إنما يُعَلّم محمدا هذا الذي يجيئنا به اليهود، فذلك قوله : وأعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ يقول : وأعان محمدا على هذا الإفك الذي افتراه يهود. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله : وأعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ قال : يهود.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، مثله.
وقوله : فَقَدْ جاءُوا ظُلْما وَزُورا يقول تعالى ذكره : فقد أتى قائلو هذه المقالة، يعني الذين قالوا : إنْ هَذَا إلاّ إفْكٌ افْتَرَاهُ وأعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ ظلما، يعني بالظلم نسبتهم كلام الله وتنزيله إلى أنه إفك افتراه محمد ﷺ. وقد بيّنا فيما مضى أن معنى الظلم : وضع الشيء في غير موضعه فكأنّ ظلم قائلي هذه المقالة القرآن بقيلهم هذا وصفُهم إياه بغير صفته. والزور : أصله تحسين الباطل. فتأويل الكلام : فقد أتى هؤلاء القوم في قيلهم إنْ هَذَا إلاّ إفْكٌ افْتَرَاهُ وأعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ كذبا مَحْضا.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد وحدثني القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد : فَقَدْ جاءُوا ظُلْما وَزُورا قال : كذبا.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
يقول تعالى ذكره مقرعا مشركي العرب بعبادتهم ما دونه من الآلهة، ومعجبا أولي النهى منهم، ومنبههم على موضع خطأ فعلهم وذهابهم عن منهج الحقّ، وركوبهم من سبل الضلالة ما لا يركبه إلا كل مدخول الرأي، مسلوب العقل: واتخذ هؤلاء المشركون بالله من دون الذي له مُلك السماوات والأرض وحده. من غير شريك، الذي خلق كل شيء فقدّره، آلهة: يعني أصناما بأيديهم يعبدونها، لا تخلق شيئا وهي تخلق، ولا تملك لأنفسها نفعا تجرّه إليها، ولا ضرّا تدفعه عنها ممن أرادها بضرّ، ولا تملك إماتة حيّ، ولا إحياء ميت، ولا نشره من بعد مماته، وتركوا عبادة خالق كلّ شيء، وخالق آلهتهم، ومالك الضرّ والنفع، والذي بيده الموت والحياة والنشور. والنشور: مصدر نُشر الميت نشورا، وهو أن يُبعث ويحيا بعد الموت.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا (٤)﴾
يقول تعالى ذكره: وقال هؤلاء الكافرون بالله، الذين اتخذوا من دونه آلهة: ما هذا القرآن الذي جاءنا به محمد (إِلا إِفْكٌ) يعني: إلا كذب وبهتان (افْتَرَاهُ) اختلقه وتخرّصه بقوله: (وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ) ذكر أنهم كانوا يقولون: إنما يعلِّم محمدا هذا الذي يجيئنا به اليهود، فذلك قوله: (وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ) يقول: وأعان محمدا على هذا الإفك الذي افتراه يهود.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: (وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ) قال: يهود.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، مثله.
وقوله: (فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا) يقول تعالى ذكره: فقد أتى قائلو هذه المقالة، يعني الذين قالوا: (إِنْ هَذَا إِلا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ) ظلما، يعني بالظلم نسبتهم كلام الله وتنزيله إلى أنه إفك افتراه محمد صلى الله عليه وسلم. وقد بيَّنا فيما مضى

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى مخبرًا عن سخافة عقول الجهلة من الكفار، في قولهم عن القرآن :﴿إِنْ هَذَا إِلا إِفْكٌ﴾ : أي : كذب، ﴿افْتَرَاهُ﴾ يعنون النبي(١) ﷺ، ﴿وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ﴾ أي : واستعان على جمعه بقوم آخرين. قال الله تعالى :﴿فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا﴾ أي : فقد افتروا هم قولا باطلا هم
يعلمون أنه باطل، ويعرفون كذب أنفسهم فيما يزعمون(٢).
١ - في ف، أ :"محمدا"..
٢ - في ف، أ :"زعموه"..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولما قرر بالدليل القاطع الواضح صحة التوحيد وبطلان ضده قرر صحة الرسالة وبطلان قول من عارضها واعترضها فقال : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا
أي : وقال الكافرون بالله الذي أوجب لهم كفرهم أن قالوا في القرآن والرسول : إن هذا القرآن كذب كذبه محمد وإفك افتراه على الله وأعانه على ذلك قوم آخرون.
فرد الله عليهم ذلك بأن هذا مكابرة منهم وإقدام على الظلم والزور، الذي لا يمكن أن يدخل عقل أحد وهم أشد الناس معرفة بحالة الرسول ﷺ وكمال صدقه وأمانته وبره التام وأنه لا يمكنه، لا هو ولا سائر الخلق أن يأتوا بهذا القرآن الذي هو أجل الكلام وأعلاه وأنه لم يجتمع بأحد يعينه على ذلك فقد جاءوا بهذا القول ظلما وزورا.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٤ - ٦} ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا * وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا * قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾.
أي: وقال الكافرون بالله الذي أوجب لهم كفرهم أن قالوا في القرآن والرسول: إن هذا القرآن كذب كذبه محمد وإفك افتراه على الله وأعانه على ذلك قوم آخرون.
فرد الله عليهم ذلك بأن هذا مكابرة منهم وإقدام على الظلم والزور، الذي لا يمكن أن يدخل عقل أحد وهم أشد الناس معرفة بحالة الرسول ﷺ وكمال صدقه وأمانته وبره التام وأنه لا يمكنه، لا هو ولا سائر الخلق أن يأتوا بهذا القرآن الذي هو أجل الكلام وأعلاه وأنه لم يجتمع بأحد يعينه على ذلك فقد جاءوا بهذا القول ظلما وزورا.
ومن جملة أقاويلهم فيه أن قالوا: هذا الذي جاء به محمد ﴿أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا﴾ أي: هذا قصص الأولين وأساطيرهم التي تتلقاها الأفواه وينقلها كل أحد استنسخها محمد ﴿فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا﴾ وهذا القول منهم فيه عدة عظائم:
منها: رميهم الرسول الذي هو أبر الناس وأصدقهم بالكذب والجرأة العظيمة.
ومنها: إخبارهم عن هذا القرآن الذي هو أصدق الكلام وأعظمه وأجله - بأنه كذب وافتراء.
ومنها: أن في ضمن ذلك أنهم قادرون أن يأتوا بمثله وأن يضاهي المخلوق الناقص من كل وجه للخالق الكامل من كل وجه بصفة من صفاته، وهي الكلام.
ومنها: أن الرسول قد علمت حالته وهم أشد الناس علما بها، أنه لا يكتب ولا يجتمع بمن يكتب له وقد زعموا ذلك.
فلذلك رد عليهم ذلك بقوله: ﴿قُلْ أَنزلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ﴾ أي: أنزله من أحاط علمه بما في السماوات وما في الأرض، من الغيب والشهادة والجهر والسر كقوله: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنزيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نزلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾
ووجه إقامة الحجة عليهم أن الذي أنزله، هو المحيط علمه بكل شيء، فيستحيل ويمتنع أن يقول مخلوق ويتقول عليه هذا القرآن، ويقول: هو من عند الله وما هو من عنده ويستحل دماء من خالفه وأموالهم، ويزعم أن الله قال له ذلك، والله يعلم كل شيء ومع ذلك فهو يؤيده وينصره على أعدائه، ويمكنه من رقابهم وبلادهم فلا يمكن أحدا أن ينكر هذا القرآن، إلا بعد إنكار علم الله، وهذا لا تقول به طائفة من بني آدم سوى الفلاسفة الدهرية.
وأيضا فإن ذكر علمه تعالى العام ينبههم: ويحضهم على تدبر القرآن، وأنهم لو تدبروا لرأوا فيه من علمه وأحكامه ما يدل دلالة قاطعة على أنه لا يكون إلا من عالم الغيب والشهادة، ومع إنكارهم للتوحيد والرسالة من لطف الله بهم، أنه لم يدعهم وظلمهم بل دعاهم إلى التوبة والإنابة إليه ووعدهم بالمغفرة والرحمة، إن هم تابوا ورجعوا فقال: ﴿إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا﴾ أي: وصفه المغفرة لأهل الجرائم والذنوب، إذا فعلوا أسباب المغفرة وهي الرجوع عن معاصيه والتوبة منها. ﴿رَحِيمًا﴾ بهم حيث لم يعاجلهم بالعقوبة وقد فعلوا مقتضاها، وحيث قبل توبتهم بعد المعاصي وحيث محا ما سلف من سيئاتهم وحيث قبل حسناتهم وحيث أعاد الراجع إليه بعد شروده والمقبل عليه بعد إعراضه إلى حالة المطيعين المنيبين إليه.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١١٠ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري معاني القرآن وإعرابه للزجاج — الزجاج تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير — ابن باديس تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
إِفْكٌ افْتَرَاهُ
كَذِبٌ اخْتَرَعَهُ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ.
وَزُورًا
كَذِبًا شَنِيعًا.

إعراب الآية ٤ من سورة الفرقان

من كتاب: إعراب القرآن

٢٥ شرح إعراب سورة الفرقان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً (١)
تَبارَكَ قد تكلّم أهل اللغة في معناه، فقال الفراء «١» : هي في العربية وتقدس واحد، وهما للعظمة، وقال أبو إسحاق تفاعل من البركة. قال: ومعنى البركة الكثرة من كل ذي خير، وقيل: تبارك تعالى، وقيل: المعنى تعالى عطاؤه أي زاد وكثر، وقيل: المعنى دام وثبت أنعامه. وهذا أولاها في اللغة، والاشتقاق من برك الشيء إذا ثبت، ومنه برك الجمل. فأما القول الأول فمخلّط لأن التقدير إنما هو من الطهارة، وليس من ذا في شيء الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ في موضع رفع بفعله. والفرقان القرآن لأنه فرق بين الحقّ والباطل، والمؤمن والكافر عَلى عَبْدِهِ ليكون إليه، ويجوز أن يكون يعود على الفرقان. ويقال: أنذر إذا خوّف، ونذير على التكثير.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٢]

الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً (٢)
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ في موضع رفع نعتا أو بدلا من الذي قبله.
قال أبو إسحاق: فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً أي بظلم، وقال غيره فقد آتوا ظلما وزورا.

[سورة الفرقان (٢٥) : آية ٥]

وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (٥)
وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ على إضمار مبتدأ أي وقالوا الذي أتيت به أساطير الأولين. قال أبو إسحاق واحدها اسطورة مثل أحدوثة وأحاديث، وقال غيره: أساطير جمع أسطار مثل أقوال وأقاويل. وروي عن ابن عباس رحمه الله أن الذي قال هذا النّضر بن الحارث، وكذا كلّ ما كان في القرآن فيه ذكر الأساطير. قال محمد بن
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٦٢.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٤ من سورة الفرقان

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

فَقَدْ جَآءُو

إظهار الدال مقلقلة وإمالة الألف ومدها 4 حركات وقصر البدل

ابن ذكوان عن ابن عامر

إظهار الدال مقلقلة وفتح الألف ومدها 3 حركات وقصر البدل

البزي عن ابن كثير قنبل عن ابن كثير قالون عن نافع روح عن يعقوب رويس عن يعقوب ابن جمّاز عن أبي جعفر ابن وردان عن أبي جعفر

إظهار الدال مقلقلة وفتح الألف ومدها 6 حركات مع ثلاثة البدل

ورش عن نافع

ادغام الدال في الجيم وإمالة الألف ومدها 4 حركات وقصر البدل

إدريس عن خلف إسحاق عن خلف

ادغام الدال في الجيم وإمالة الألف ومدها 6 حركات وقصر البدل

خلاد عن حمزة خلف عن حمزة

ادغام الدال في الجيم وفتح الألف ومدها 3 حركات وقصر البدل

السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو

ادغام الدال في الجيم وفتح الألف ومدها 4 حركات وقصر البدل

أبو الحارث عن الكسائي الدوري عن الكسائي هشام عن ابن عامر

اظهار الدال مقلقلة وفتح الألف ومدها 4 أو 5 حركات وقصر البدل

حفص عن عاصم شعبة عن عاصم
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ٤ من سورة الفرقان

٨ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

١٨ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

١٨ قولًا
١
قال الحسن البصري: يعنون: عَبْدَ ابنِ الحضرمي١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٦٩.
٢
قال الحسن البصري: هو عبيد بن الخضر الحبشي الكاهن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٢٣، وتفسير البغوي ٦‏/‏٧٢.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأعانه عليه﴾ أي: على حديثه هذا وأمره ﴿قوم آخرون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
قال محمد بن السائب الكلبي: عبدُ ابنِ الحضرمي، وعدّاسُ غلامُ عتبةَ١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٦٩.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأعانه عليه قوم آخرون﴾ يقول النضر: عاون محمدًا ﷺ عداسٌ مولى حُوَيْطِب بن عبد العُزّى، ويسارٌ غلامٌ لعامر ابن الحضرمي، وجبرٌ مولى عامر بن الحضرمي كان يهوديًّا فأسلم، وكان هؤلاء الثلاثة مِن أهل الكتاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢٦.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فقد جاؤا﴾ فقد أتَوْا ﴿ظلما وزورا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٦٤. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقد جاءوا ظلما﴾ قالوا شِرْكًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢٦.
٨
قال يحيى بن سلَّام: ﴿ظلما﴾ إثمًا وشركًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٦٩.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- في قوله: ﴿فقد جاؤا ظلما وزورا﴾، قال: كَذِبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٣٩٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٩٩ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٦٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وزورا﴾ وكذبًا؛ حين يزعمون أن الملائكة بنات الله عز وجل، وحين قالوا: إن القرآن ليس من الله عز وجل، إنما اختلقه محمد ﷺ من تلقاء نفسه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢٦.
١١
قال يحيى بن سلَّام: ﴿وزورا﴾ كذبًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٦٩.
١٢
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- قال: كل شيء في القرآن ﴿إفك﴾ فهو كذب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طرق- في قوله: ﴿وقال الذين كفروا إن هذا﴾: هذا قول مشركي العرب، ﴿إلا أفك﴾ هو الكذب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٦٢-٢٦٦٣ أوله من طريق سعيد بن بشير، وآخره من طريق سعيد ابن أبي عروبة. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه﴾، قال النضر بن الحارث من بني عبد الدار: ما هذا القرآنُ إلا كَذِب اخْتَلَقَه محمدٌ ﷺ مِن تِلقاء نفسه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢٦.
١٥
قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿وقال الذين كفروا إن هذا﴾، يعنون: القرآن، ﴿إلا إفك﴾ قال قتادة: إلا كذب. قال يحيى بن سلَّام: ﴿افتراه﴾ يعنون: محمدًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٦٩.
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأعانه عليه﴾: أي: على حديثه هذا، وأمره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٧
قال يحيى بن سلَّام: ﴿وأعانه عليه﴾ على القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٦٩.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وأعانه عليه قوم آخرون﴾، قال: يهود١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٣٩٨، ومن طريق ابن جريج أيضًا، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٩٩ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٦٣. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٦٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٧/٣٩٨) سوى قول مجاهد.
التفسير بالمأثور لسورة الفرقان كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٤ من سورة الفرقان

٥ وقفات في هذه الآية

  • عادة المعاندين للحق اتهام المصلحين بالكذب والتغرير بالناس ، و أن لهم (أجندة خارجية) كما قيل عن محمد ﷺ (إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون).

    — سعود الشريم

  • شبهة بعض المستشرقين أن القرآن تعاليم أديان سابقة، فضحها القرآن كقوله تعالى:{وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون} .

    — خباب مروان الحمد

  • من طبع الكارهين للحق وأهله تجاهل ماضيهم الشريف ، فكفار قريش رموا النبي ﷺ بالكذب مع يقينهم بأنه أصدقهم (وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه).

    — سعود الشريم

  • سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الفرقان آية 8

    — حازم شومان

  • (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ...) الطعن في الدليل طعن في المدلول؛ وأهل الضلال يحرصون على الطعن في الطرق الموصلة إلى الحق، وفي أهله؛ ليصدوا الناس عن الحق.

    — يوسف العليوي

ترجمات معاني الآية ٤ من سورة الفرقان

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(4) And those who disbelieve say, "This [Qur’ān] is not except a falsehood he invented, and another people assisted him in it." But they have committed an injustice and a lie.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال