الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿افْتَرَاهُ﴾ : الهاءُ تعودُ على إفك. وقال أبو البقاء :" الهاء تعود على " عَبْدِه " في أول السورة " ولا أظنَّه إلاَّ غَلَطاً، وكأنه أراد أَنْ يقولَ : الضمير المرفوع في افتراه فَغَلِط.
قوله :﴿ظُلْماً﴾ فيه أوجهٌ، أحدُها : أنَّه مفعولٌ به ؛ لأنَّ " جاء " يتعدَّى بنفسِه وكذلك " أتى ". والثاني : أنه على إسقاطِ الخافضِ أي : جاؤوا بظلمٍ. الثالث : أنه في موضعِ الحال، فيجيءُ فيه ما في قولك " جاء زيدٌ عَدْلاً " من الأوجه.
قوله :﴿ظُلْماً﴾ فيه أوجهٌ، أحدُها : أنَّه مفعولٌ به ؛ لأنَّ " جاء " يتعدَّى بنفسِه وكذلك " أتى ". والثاني : أنه على إسقاطِ الخافضِ أي : جاؤوا بظلمٍ. الثالث : أنه في موضعِ الحال، فيجيءُ فيه ما في قولك " جاء زيدٌ عَدْلاً " من الأوجه.