النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني مشركي قريش، وقال ابن عباس : القائل منهم ذلك النضر بن الحارث.
﴿إِن هذَا﴾ يعني القرآن.
﴿إِلاَّ إِفْكٌ افْتَرَاهُ﴾ أي كذب اختلقه.
﴿وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ﴾ وفيمن زعموا أنه أعانه عليه أربعة أقاويل :
أحدها : قوم من اليهود، قاله مجاهد.
الثاني : عبد الله الحضرمي(١)، قاله الحسن.
الثالث : عدّاس غلام عتبة، قاله الكلبي.
والرابع : أبو فكيهة الرومي، قاله الضحاك.
١ هكذا في الأصل. والذي نقله القرطبي عن الماوردي: أنه غلام نصراني من أهل عين التمر كان عبدا لعبد الله بن مسلم الحضرمي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى