تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿إن هذا﴾ يعنون : القرآن ﴿إلا إفك﴾ كذب ﴿افتراه﴾ اختلقه، يعنون : محمدا ﴿وأعانه عليه قوم آخرون﴾ قال الكلبي : يعنون عبد بن الحضرمي وعداسا غلام عتبة. قال :﴿فقد جاءوا ظلما﴾ أي : شركا ﴿وزورا( ٤ )﴾ كذبا. قال محمد : نصب ( ظلما وزورا ) على معنى : فقد جاءوا بظلم وبزور، فلما سقطت الباء عدي الفعل فنصب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى