صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إفك افتراه...﴾ كذب وبهتان اختلقه وتخرّصه من تلقاء نفسه [ آية ١١ النور ص ٧٧ ].
﴿وأعانه عليه﴾ على افترائه﴿قوم آخرون﴾ من أهل الكتاب. والقائلون صناديد المشركين كالنضر بن الحارث وأشياعه. ﴿ظلما وزورا﴾ أي بظلم عظيم، وكذب فظيع انحرفوا به عن جادة الحق والإنضاف. والزور في الأصل : تحسين الباطل ؛ مأخوذ من الزور وهو الميل في الزّور. وأطلق على الكذب زور لما فيه من الميل عن الصدق والانحراف عن الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى