الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه﴾[ ٤ ]، : أي : قال هؤلاء المشركون : ما هذا الذي أتى به محمد إلا كذب وبهتان إخترعه(١) واختلقه ﴿وأعانه عليه قوم آخرون﴾[ ٤ ]، يعنون أن(٢) اليهود هم يعلمون محمدا(٣) صلى الله عليه وسلم(٤). ما يأتي به من القرآن قاله مجاهد(٥).
وعن(٦) ابن عباس : أنهم عنوا بقولهم ﴿قوم آخرون﴾[ ٤ ]، يسارا(٧) أبا فُكيهة(٨) مولى الحضرمي(٩) وعداسا وجبرا.
ثم قال :﴿فقد جاءوا ظلما وزورا﴾ب٤ ]، أي : أتى هؤلاء القائلون : إن الذي أتى به محمد ﷺ إفك افتران بظلم، وهو وضع الشيء في غير موضعه، إذ وصفوا كلام الله بغير(١٠) صفته. والزور أصله تحسين الباطل، والمعنى : فقد جاء هؤلاء القائلون : إن القرآن : إفك وزور بكذب محسَّن.
وعن(٦) ابن عباس : أنهم عنوا بقولهم ﴿قوم آخرون﴾[ ٤ ]، يسارا(٧) أبا فُكيهة(٨) مولى الحضرمي(٩) وعداسا وجبرا.
ثم قال :﴿فقد جاءوا ظلما وزورا﴾ب٤ ]، أي : أتى هؤلاء القائلون : إن الذي أتى به محمد ﷺ إفك افتران بظلم، وهو وضع الشيء في غير موضعه، إذ وصفوا كلام الله بغير(١٠) صفته. والزور أصله تحسين الباطل، والمعنى : فقد جاء هؤلاء القائلون : إن القرآن : إفك وزور بكذب محسَّن.
١ ز: "اخترعه" تحريف..
٢ "أن" سقطت من ز..
٣ ز: محمد..
٤ "صلى الله عليه وسلم" سقطت من ز..
٥ انظر: ابن جرير ١٨/١٨١، وزاد المسير ٦/٧٢-٧٣، والقرطبي ١٣/٣، ومجمع البيان ١٨/٨٧، والدر ١٨/٢٨٦، وأبو السعود٤/١٢٠..
٦ انظر: الكشاف ٣/٨١، والقرطبي ١٣/٤، والخازن ٥/٩٣، والتسهيل ٣/١٦١، والبحر ٦/٤٨١، ومجمع البيان ١٨/٨٧، وفتح القدير ٤/٦١، وروح المعاني١٨/٢٣٤..
٧ ز: يسارى..
٨ "أبا فكيهة" ساقطة من ز. وهو أبو فُكيهة الجهمي مولى صفوان بن أمية، وقيل مولى بني عبد الدار، أسلم قدم مع المسلمين الأوائل وهو ممن أوذي في الله، أعتقه أبو بكر الصديق عندما اشتراه من أمية بن خلف واسمه يساره انظر: الاصابة-١١/٢٩٨. ت٩٩هـ..
٩ ز: في الحضرمين..
١٠ ز: إذا وضعوا..
٢ "أن" سقطت من ز..
٣ ز: محمد..
٤ "صلى الله عليه وسلم" سقطت من ز..
٥ انظر: ابن جرير ١٨/١٨١، وزاد المسير ٦/٧٢-٧٣، والقرطبي ١٣/٣، ومجمع البيان ١٨/٨٧، والدر ١٨/٢٨٦، وأبو السعود٤/١٢٠..
٦ انظر: الكشاف ٣/٨١، والقرطبي ١٣/٤، والخازن ٥/٩٣، والتسهيل ٣/١٦١، والبحر ٦/٤٨١، ومجمع البيان ١٨/٨٧، وفتح القدير ٤/٦١، وروح المعاني١٨/٢٣٤..
٧ ز: يسارى..
٨ "أبا فكيهة" ساقطة من ز. وهو أبو فُكيهة الجهمي مولى صفوان بن أمية، وقيل مولى بني عبد الدار، أسلم قدم مع المسلمين الأوائل وهو ممن أوذي في الله، أعتقه أبو بكر الصديق عندما اشتراه من أمية بن خلف واسمه يساره انظر: الاصابة-١١/٢٩٨. ت٩٩هـ..
٩ ز: في الحضرمين..
١٠ ز: إذا وضعوا..