زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ يعني : مشركي قريش ؛ وقال مقاتل : هو قول النضر بن الحارث من بني عبد الدار ﴿إِنَّ هَذَا﴾ أي : ما هذا، يعنون القرآن ﴿إِلاَّ إِفْكٌ﴾ أي كذب ﴿افْتَرَاهُ﴾ أي : اختلقه من تلقاء نفسه ﴿وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ﴾ قال مجاهد : يعنون اليهود ؛ وقال مقاتل : أشاروا إلى عداس مولى حويطب، ويسار غلام عامر بن الحضرمي، وجبر مولى لعامر أيضا، وكان الثلاثة من أهل الكتاب.
قوله تعالى :﴿فَقَدْ جَاءوا ظُلْماً وَزُوراً﴾ قال الزجاج : المعنى : فقد جاؤوا بظلم وزور، فلما سقطت الباء، أفضى الفعل فنصب، والزور : الكذب.
قوله تعالى :﴿فَقَدْ جَاءوا ظُلْماً وَزُوراً﴾ قال الزجاج : المعنى : فقد جاؤوا بظلم وزور، فلما سقطت الباء، أفضى الفعل فنصب، والزور : الكذب.