تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
وهل فوق ضلال من جعل إلهه معبوده [ هواه ](١) فما هويه فعله فلهذا قال :﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ ألا تعجب من حاله وتنظر ما هو فيه من الضلال ؟ وهو يحكم لنفسه بالمنازل الرفيعة ؟
﴿أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا﴾ أي : لست عليه بمسيطر مسلط بل إنما أنت منذر، وقد قمت بوظيفتك وحسابه على الله.
﴿أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا﴾ أي : لست عليه بمسيطر مسلط بل إنما أنت منذر، وقد قمت بوظيفتك وحسابه على الله.
١ - زيادة مني يقتضيها السياق مع العلم أن كلمة هواه كتبت في ب بدلا عن معبوده ثم شطبت..