تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
٤٣- ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا﴾
وهنا يتعجب القرآن من هؤلاء الكفار، الذين عبدوا الأحجار، ولم يفتحوا عقولهم للنظر في الحق والهدى، أي : إنهم –يا محمد- أهل لأن تعجب منهم، ولكن لا تحزن على كفرهم، فما عليك إلا البلاغ، ولست مسؤولا عن هدايتهم.
قال ابن عباس : كان الرجل في الجاهلية يعبد الحجر الأبيض زمانا، ثم إذا رأى غيره أحسن منه : عبد الثاني وترك الأول.
وفي معنى هذه الآية يقول الله تعالى :﴿أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء..﴾ [فاطر: ٨].
وهنا يتعجب القرآن من هؤلاء الكفار، الذين عبدوا الأحجار، ولم يفتحوا عقولهم للنظر في الحق والهدى، أي : إنهم –يا محمد- أهل لأن تعجب منهم، ولكن لا تحزن على كفرهم، فما عليك إلا البلاغ، ولست مسؤولا عن هدايتهم.
قال ابن عباس : كان الرجل في الجاهلية يعبد الحجر الأبيض زمانا، ثم إذا رأى غيره أحسن منه : عبد الثاني وترك الأول.
وفي معنى هذه الآية يقول الله تعالى :﴿أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء..﴾ [فاطر: ٨].