تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٤٥ - ٤٦ } ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا * ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا﴾
أي : ألم تشاهد ببصرك وبصيرتك كمال قدرة ربك وسعة رحمته، أنه مد على العباد الظل وذلك قبل طلوع الشمس ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ﴾ أي : على الظل ﴿دَلِيلًا﴾ فلولا وجود الشمس لما عرف الظل فإن الضد يعرف بضده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى