أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بشراً بين يدي رحمته﴾ : أي مبشرة بالمطر قبل نزوله، والمطر هو الرحمة.
﴿ماء طهوراً﴾ : أي تتطهرون به من الأحداث والأوساخ.

المعنى :


إرسال الرياح للقاح السحب للإِمطار لإحياء الأرض بعد موتها بالقحط والجدب قال تعالى :﴿وهو الذي أرسل الرياح﴾ هو لا غيره من الآلهة الباطلة ﴿أرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته﴾ أي مبشرات بالمطر متقدمة عليه وهو الرحمة وهي بين يديه فمن يفعل هذا غير الله ؟ اللهم إنه لا أحد.

الهداية :

من الهداية :


- الماء الطهور وهو الباقي على أصل خلقته فلم يخالطه شيء يغير طعمه أو لونه أو ريحه، وبه ترفع الأحداث وتغسل النجاسات، ويحرم منعه عمن احتاج إليه من شرب أو طهارة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى