أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ثم جعلنا الليل لباساً﴾ : أي يستركم بظلمه كما يستركم اللباس.
﴿والنوم سباتاً﴾ : أي راحة لأبدانكم من عناء عمل النهار.
﴿وجعل النهار نشوراً﴾ : أي حياة إذ النوم بالليل كالموت والانتشار بالنهار كالبعث.

المعنى :


في الليل والنهار قال تعالى :﴿وهو الذي جعل لكم الليل لباساً﴾ أي ساتراً يستركم بظلامه كما تستركم الثياب، ﴿والنوم سباتاً﴾ أي حياة بعد وفاة والنوم فينتشر فيه الناس لطلب الرزق بالعمل بالأسباب والسنن التي وضع الله تعالى لذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى