معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وهو الذي خلق من الماء﴾ من النطفة، ﴿بشراً فجعله نسباً وصهراً﴾ أي : جعله ذا نسب وصهر، وقيل : النسب : ما لا يحل نكاحه، والصهر : ما يحل نكاحه، فالنسب ما يوجب الحرمة، والصهر ما لا يوجبها، وقيل : وهو الصحيح : النسب من القرابة، والصهر : تشبه القرابة، وهو السبب المحرم للنكاح، وقد ذكرنا أن الله تعالى حرم بالنسب سبعاً وبالسبب سبعاً، في قوله :﴿حرمت عليكم أمهاتكم﴾. ﴿وكان ربك قديراً *﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى