أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وهو الذي خلق من الماء بشرا﴾ يعني الذي خمر به طينة آدم، أو جعله جزءا من مادة البشر لتجتمع لتبشر وتسلس وتقبل الأشكال والهيئات بسهولة، أو النطفة. ﴿فجعله نسبا وصهرا﴾ أي قسمه قسمين ذوي نسب أي ذكورا ينسب إليهم، وذوات صهر أي إناثا يصاهر بهن كقوله تعالى :﴿فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى﴾. ﴿وكان ربك قديرا﴾ حيث خلق من مادة واحدة بشرا ذا أعضاء مختلفة وطباع متباعدة وجعله قسمين متقابلين، وربما يخلق من نطفة واحدة توأمين ذكرا وأنثى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى