البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
الصهر، قال الخليل : لا يقال لأهل بيت المرأة إلاّ أصهار، ولأهل بيت الرجل إلاّ أختان، ومن العرب من يجعلهم أصهاراً كلهم.
والظاهر عموم البشر وهم بنو آدم والبشر ينطلق على الواحد والجمع.
وقيل : المراد بالنسب آدم وبالصهر حواء.
وقيل : النسب البنون والصهر البنات و ﴿من الماء﴾ إما النطفة، وإما أنه أصل خلقة كل حي، والنسب والصهر يعمان كل قربى بين آدميين، فالنسب أن يجتمع مع آخر في أب وأم قرب ذلك أو بعد، والصهر هو نواشج المناكحة.
وقال عليّ بن أبي طالب النسب ما لا يحل نكاحه والصهر قرابة الرضاع.
وعن طاوس : الرضاعة من الصهر.
وعن عليّ : الصهر ما يحل نكاحه والنسب ما لا يحل نكاحه.
وقال الضحاك : الصهر قرابة الرضاع.
وقال ابن سيرين : نزلت في النبيّ ﷺ وعليّ لأنه جمعه معه نسب وصهر.
قال ابن عطية : فاجتماعهما وكادة حرمة إلى يوم القيامة.
﴿وكان ربك قديراً﴾ حيث خلق من النطفة الواحدة بشراً نوعين ذكراً وأنثى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى