الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
أراد : فقسم البشر قسمين ذوي نسب، أي : ذكوراً ينسب إليهم، فيقال : فلان بن فلان وفلانة بنت فلانة، وذوات صهر : أي إناثاً يصاهر بهنّ، ونحوه قوله تعالى :﴿فَجَعَلَ مِنْهُ الزوجين الذكر والانثى﴾ [القيامة: ٣٩]. ﴿وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً﴾ حيث خلق من النطفة الواحدة بشراً نوعين : ذكراً وأنثى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى