تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ثم أمره أن يتوكل عليه ويستعين به فقال :﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ﴾ الذي له الحياة الكاملة المطلقة ﴿الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ﴾ أي : اعبده وتوكل عليه في الأمور المتعلقة بك والمتعلقة بالخلق. ﴿وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا﴾ يعلمها ويجازي عليها.
فأنت ليس عليك من هداهم شيء وليس عليك حفظ أعمالهم،
فأنت ليس عليك من هداهم شيء وليس عليك حفظ أعمالهم،