تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ) قد بينا.
وقوله ( ثم استوى على العرش الرحمن ) قد بينا.
وقوله :( فاسأل به خبيرا ) يقال معناه : فاسأل عنه خبيرا أي : عالما، وهو الله تعالى.
قال الشاعر :
أي : عما لم يعلم.
ويقال : فاسأل سؤالك إياه للخبير يعني : سلني ولا تسأل غيري، ويقال : إن الخطاب للرسول، والمراد منه الأمة، فإنه كان عالما بهذا، ومصدقا به.
وحقيقة المعنى : أنك أيها الإنسان لا ترجع في طلب العلم بهذا إلى غيري، قاله الزجاج.
وقوله ( ثم استوى على العرش الرحمن ) قد بينا.
وقوله :( فاسأل به خبيرا ) يقال معناه : فاسأل عنه خبيرا أي : عالما، وهو الله تعالى.
قال الشاعر :
| هلا سألت الخيل يا ابنة مالك | إن كنت سائلة بما لم تعلمي |
ويقال : فاسأل سؤالك إياه للخبير يعني : سلني ولا تسأل غيري، ويقال : إن الخطاب للرسول، والمراد منه الأمة، فإنه كان عالما بهذا، ومصدقا به.
وحقيقة المعنى : أنك أيها الإنسان لا ترجع في طلب العلم بهذا إلى غيري، قاله الزجاج.