بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿الذى خَلَقَ * السموات والأرض *** وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ استوى عَلَى العرش﴾ وقد ذكرناه وتمّ الكلام ثم قال :﴿الرحمن﴾ يعني : استوى الرحمن على العرش. قال : ويجوز أن يكون على معنى الابتداء ثم قال :﴿فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً﴾ يعني : فاسأل عنه عالماً. ويقال : معناه ما أخبرتك به من شيء، فهو كما أخبرتك، فاسأل بذلك عالماً حتى يبين لك ذلك كقوله :﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الذين يَقْرَءُونَ الكتاب مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَآءَكَ الحق مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الممترين﴾ [يونس: ٩٤] الآية. خاطب به النبي ﷺ، وأراد به أمته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى