زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
و " به " بمعنى :" عنه "، قال علقمة بن عبدة :
وفي هاء " به " ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها ترجع إلى الله عز وجل.
والثاني : إلى اسمه الرحمن، لأنهم قالوا : لا نعرف الرحمن.
والثالث : إلى ما ذكر من خلق السماوات والأرض وغير ذلك.
وفي " الخبير " أربعة أقوال :
أحدها : أنه جبريل، قاله ابن عباس.
والثاني : أنه الله عز وجل، والمعنى : سلني فأنا الخبير، قاله مجاهد.
والثالث : أنه القرآن، قاله شمر.
والرابع : مُسْلِمة أهل الكتاب، قاله أبو سليمان. وهذا يخرج على قولهم : لا نعرف الرحمن، فقيل : سلوا مُسَلِمة أهل الكتاب، فإن الله تعالى خاطب موسى في التوراة باسمه الرحمن، فعلى هذا، الخطاب للنبي ﷺ والمراد سواه.
| فان تسألوني بالنساء فإنني | بصير بأدواء النساء طبيب |
أحدها : أنها ترجع إلى الله عز وجل.
والثاني : إلى اسمه الرحمن، لأنهم قالوا : لا نعرف الرحمن.
والثالث : إلى ما ذكر من خلق السماوات والأرض وغير ذلك.
وفي " الخبير " أربعة أقوال :
أحدها : أنه جبريل، قاله ابن عباس.
والثاني : أنه الله عز وجل، والمعنى : سلني فأنا الخبير، قاله مجاهد.
والثالث : أنه القرآن، قاله شمر.
والرابع : مُسْلِمة أهل الكتاب، قاله أبو سليمان. وهذا يخرج على قولهم : لا نعرف الرحمن، فقيل : سلوا مُسَلِمة أهل الكتاب، فإن الله تعالى خاطب موسى في التوراة باسمه الرحمن، فعلى هذا، الخطاب للنبي ﷺ والمراد سواه.