تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وقالوا أساطير الأولين ) قال ابن عباس : كان النضر بن الحارث من شياطين أهل الشرك، وكان قد قدم الحيرة، وقرأ أخبار ملوك الفرس، ( وكان يقول للمشركين :( إن الدين يقول ) (١) محمد أساطير الأولين، وأنا أحدثكم بمثله، يعنى من أحاديث الفرس ) (٢) وحديث رستم واسفنديار، فالآية نزلت فيه وفيمن قال بقوله، مثل : عبد الله بن أبى أميه المخزومى وغيره.
وقوله :( اكتتبها ) أي : طلب أن تكتب له ؛ لأنه ﷺ كان لا يكتب.
وقوله :( فهي تملى عليه ) أي : تقرأ عليه، إذ كان لا يكتب حتى تملى عليه ليكتب.
وقوله :( بكرة وأصيلا ) أي : غدوة وعشيا.
١ - كذا، ولعلها: إن الذي بقوله....
٢ - ساقط من "ك"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى