كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾؛ أي قالَ النَّضرُ بن الحارث وأصحابهُ: هذا القُرْآنُ أحاديثُ الأوَّلين في دَهْرِهم كما كنتُ أحدِّثُكم عن الأعاجمِ.
﴿ٱكْتَتَبَهَا﴾؛ مُحَمَّدٌ أي أنسَخَها من عداسٍ وجبرٍ ويسار.
﴿فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ﴾؛ فهي تُقْرَأُ عليه.
﴿بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾؛ أي أمَرَ أن يَكْتُبَ له فهي تقرأ عليه غدوةً وعشيَّة ليحفظَها.
﴿ٱكْتَتَبَهَا﴾؛ مُحَمَّدٌ أي أنسَخَها من عداسٍ وجبرٍ ويسار.
﴿فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ﴾؛ فهي تُقْرَأُ عليه.
﴿بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾؛ أي أمَرَ أن يَكْتُبَ له فهي تقرأ عليه غدوةً وعشيَّة ليحفظَها.