التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم حكى - سبحانه - مقولة أخرى من مقولاتهم الفاسدة فقال :﴿وقالوا أَسَاطِيرُ الأولين اكتتبها فَهِيَ تملى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾.
والأساطير : جمع أسطورة بمعنى أكذوبة واكتتبها : أى : أمر غيره بكتابتها له. أو جمعها من بطون كتب السابقين.
أى : أن هؤلاء الكافرين لم يكتفوا بقولهم السابق فى شأن القرآن، بل أضافوا إلى ذلك قولا آخر أشد شناعة وقبحا، وهو زعمهم أن هذا القرآن أكاذيب الأولين وخرافاتهم، أمر الرسول ﷺ غيره بكتابتها له، وبجمعها من كتب السابقين ﴿فَهِيَ﴾ أى : هذه الأساطير ﴿تملى عَلَيْهِ﴾ أى : تلقى عليه ﷺ بعد اكتتابها ليحفظها ويقرأها على أصحابه ﴿بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ أى : فى الصباح والمساء أى : تملى عليه خفية فى الأوقات التى يكون الناس فيها نائمين أو غافلين عن رؤيتهم.
والأساطير : جمع أسطورة بمعنى أكذوبة واكتتبها : أى : أمر غيره بكتابتها له. أو جمعها من بطون كتب السابقين.
أى : أن هؤلاء الكافرين لم يكتفوا بقولهم السابق فى شأن القرآن، بل أضافوا إلى ذلك قولا آخر أشد شناعة وقبحا، وهو زعمهم أن هذا القرآن أكاذيب الأولين وخرافاتهم، أمر الرسول ﷺ غيره بكتابتها له، وبجمعها من كتب السابقين ﴿فَهِيَ﴾ أى : هذه الأساطير ﴿تملى عَلَيْهِ﴾ أى : تلقى عليه ﷺ بعد اكتتابها ليحفظها ويقرأها على أصحابه ﴿بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ أى : فى الصباح والمساء أى : تملى عليه خفية فى الأوقات التى يكون الناس فيها نائمين أو غافلين عن رؤيتهم.