التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وقالوا أساطير الأولين﴾ أي : ما سطره الأولون في كتبهم، وكان الذي يقول هذه المقالة النضر بن الحارث.
﴿اكتتبها﴾ أي : كتبها له كاتب، ثم صارت تملى عليه ليحفظها. وهذا حكاية كلام الكفار، وقال الحسن : إنها من قول الله على وجه الرد عليهم، ولو كان ذلك لقال أكتتبها بفتح الهمزة لمعنى الإنكار، وقد يجوز حذف الهمزة في مثل هذا وينبغي على قول الحسن : أن يوقف على أساطير الأولين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى