تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله تعالى :( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما للرحمن ).
قال أهل التفسير : إنما قالوا هذا ؛ لأنهم كانوا لا يعرفون اسم الرحمن في كلامهم، فسألوا عن " الرحمن " لهذا.
وروى أن رسول الله ﷺ لما دعاهم إلى " الرحمن "، ويقال : إن أبا جهل قال له : يا محمد، من يعلمك القرآن ؟ فأنزل الله تعالى :( الرحمن علم القرآن ) (١) قال أبو جهل وغيره : لا نعرف الرحمن إلا مسيلمة باليمامة، وكان يسمى : رحمان اليمامة.
وقوله :( أنسجد لما تأمرنا ) يعني : الرحمن الذي تأمرنا بالسجود له.
وقوله :( وزادهم نفورا ) أي : تباعدا.
١ - الرحمن: ١-٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى