كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ﴾ ؛ أي إذا قِيْلَ لكفَّارِ مكَّة :﴿اسْجُدُواْ لِلرَّحْمَـانِ قَالُواْ وَمَا الرَّحْمَـانُ﴾ ؛ قالُوا : ما نعرفُ إلاّ رَحْمَانَ اليَمَامَةِ ؛ يعنونَ مُسَيْلَمَةَ. وقولهُ تعالى :﴿أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً﴾ ؛ استفهامُ إنكارٍ ؛ أي لا نسجدُ للرَّحمنِ تَباعداً من الإيْمانِ، كما قالَ تعالى في قصَّة نوحٍ :﴿فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآئِي إِلاَّ فِرَاراً﴾[نوح: ٦].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى