تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن﴾
حدثنا الفضل بن شاذان، ثنا إبراهيم بن موسى، أنبأ ابن أبي زائدة، اخبرني إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : ليس أحد يسمى الرحمن غيره.
حدثنا الفضل بن شاذان، ثنا سهل بن عثمان العسكري، ثنا محبوب يعني ابن محمد القواريري، عن طلحة، عن عطاء :﴿وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن﴾ ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة فأنزل الله عز وجل :﴿وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم﴾.
حدثنا الفضل بن شاذان، ثنا أحمد بن يزيد الحلواني، ثنا هارون بن حاتم قال : سمعت حسين الجعفي يقول :﴿وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن﴾ قال : جوابها :﴿الرحمن علم القرآن﴾.
قوله تعالى :﴿أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا﴾
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا محمد بن عمرو زنيج، ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال : وأنزل الله على نبيه ﷺ في قولهم أنه قد بلغنا أنه إنما يعلمك هذا الذي تأتي به رجل من أهل اليمامة يقال له الرحمن وإنا والله لن نؤمن به أبدا وأنزل عليه فيما قالوا من ذلك :﴿وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى