معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن﴾ ما نعرف الرحمن إلا رحمان اليمامة، يعنون مسيلمة الكذاب، كانوا يسمونه رحمان اليمامة. ﴿أنسجد لما تأمرنا﴾ قرأ حمزة والكسائي يأمرنا بالياء، أي : لما يأمرنا محمد بالسجود له، وقرأ الآخرون بالتاء، أي : لما تأمرنا أنت يا محمد، ﴿وزادهم﴾ يعني : زادهم قول القائل لهم : اسجدوا للرحمن ﴿نفوراً﴾ عن الدين والإيمان.