لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أقبل الحقُّ - سبحانه - بلطفه وبفضله على أقوام فلذلك وجدوه، وأعرض عن آخرين بتكبره وتعزُّزِه فلذلك جحدوه ؛ فَطَرَهُم على سِمَةِ البُعْدِ، وعَجَنَ طينتهم بماء الشقاوة والصدِّ ؛ فلما أظهرهم ألبسهم صدار الجهل والجحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى