الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا﴾
قال ابن كثير : ثم قال تعالى منكرا على المشركين الذين يسجدون لغير الله من الأصنام والأنداد :﴿وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن﴾ أي : لا نعرف الرحمن. وكانوا ينكرون أن يُسمى الله باسمه الرحمن، كما أنكروا ذلك يوم الحديبية حين قال النبي صلى الله عليه وسلم للكاتب : " اكتب بسم الله الرحمن الرحيم " فقالوا : لا نعرف الرحمن الرحيم، ولكن اكتب كما كنت تكتب : باسمك اللهم. ولهذا أنزل الله ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ الإسراء : ١١٠، أي : هو الله وهو الرحمن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى