الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُواْ لِلرَّحْمَنِ قَالُواْ وَمَا الرَّحْمَنُ﴾ ما نعرف الرحمن إلاّ رحمن اليمامة ﴿أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا﴾ قرأ حمزة والكسائي بالياء يعنيان الرحمن، وقرأ غيرهما تأمرنا بالتاء يعنون لما تأمرنا أنت يا محمد ﴿وَزَادَهُمْ﴾ قول القائل لهم : اسجدوا للرحمن ﴿نُفُوراً﴾ عن الدين والإيمان، وكان سفيان الثوري إذا قرأ هذه الآية رفع رأسه الى السماء وقال : إلهي زادني خضوعاً ما زاد أعداءك نفوراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى